الصفحة 4 من 44

وإذا كان أبو عمرو بن العلاء قد بدا قاسيًا في مقالته:"لا يزالُ المرءُ في فُسْحة من عَقْله ما لم يَقُلْ شِعْرًا"، فإني لا أحبُّ أن أكون قاسيًا؛ إذْ ليس من مذهبي أن أطرد الواقفين على باب الشعر، العاكفين عند عتباته، فعسى طولُ الوقوف يصقل مرآة النَّفْس، ولعل إدمان القَرْع يُؤْذِنُ بالدخول.

ودائمًا أقول: رفقًا بمن يحاول، حنانيكم بمن يلوذ بالوادي!!

وكتبه: د. محمد مصطفى الكنز، عفا الله عنه. [5/ 10/2016] .

إهداء إلى أستاذي الحبيب د. عمر خلوف الذي علمني العروض والقافية

والذي لولاه بعد الله في الشعر لما رحت ولا جئت.

إليك أستاذي الحبيب أهديك هذا العمل المتواضع، شيء من الوفاء لابد منه في هذه الحياة الدنيا، والله أسأل أن يجزيك عني خيرا وأن يسبَّع لك الأجر، وأن لا يلتك من عملك شيئا.

وكتب تلميذك الوفي/ يوسف السناري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت