[بحر البسيط]
هذي القبورُ وهذي الأرضُ تَحْوِيْهَا
من في الديارِ عظيمٌ ليسَ ثَاوِيْهَا؟!
كلٌّ سيأْتي بثوْبٍ، والعِظَامُ لها
طِبَاقُ لَحْم جُذَاذٍ مِنْكَ تُعْطِيها!
[بحر البسيط]
ذُمَّ الدِّيَارَ التي قد كُنْتَ تَمْدَحُهَا
واهْجُرْ بُيُوتًا ثَوَى في الأرْضِ طاغِيها
لا تذْكرَنْ في الوَرَى ذِكْرى الرِّفَاقِ بها
فأرْضُكَ الأَرْضُ ما أَعْطَتْكَ تَفْدِيْهَا
وغَيْرُ ذلِكَ ما حُقَّ الثَّوَاءُ بها
فارْحَلْ إلى غَيْرِها، لا نَفْسَ تَبْكِيْها!
[قلت 3/ 4/2016/ تعليقا على صورة الشيخ حازم وهو يضحك في السجن، بحر الكامل]
ثَغْرٌ ضَحُوْكٌ للطُّغَاةِ وظُلْمِهِمْ
ضَحِكَ المبشَّرِ بالجِنَانِ رآها
يبدُوْ لهم وكأنَّه ملك الدنى
؛ فكلامُ نَظْرتِه القصور وعاها
يكفي هجاءَهُمُ أَسِرَّةُ وجْهِه
أَسَدٌ تَبَسَّمَ في السجونِ هجاها!
فهِم الكلامَ رجالُه من بعدها
بُشْرَى لنا _في العالمينَ_ رَوَاها!
[كلِّمِيْنِيْ يَكُنْ كلامي جَلِيًّا!!]
هاتفتْني بصوْتِها في عَشِيِّ
بَيْنَ إِغْفَاءَةٍ فنوْمٍ جَلِيِّ
قلْتُ: من ذا؟ أحالمٌ؟ فتَرَكْتُ