الصفحة 43 من 44

النومَ؛ بحثًا عنِ المُنادي الخَفِيِّ

وإذا بالحبيبِ بدْرٌ تمامٌ

أوْ كَشمْسٍ ألْقَتْ بضوْءٍ عَلِيِّ

أيْنَ مِنِّي ثباتُ طَوْدٍ؛ فإنِّي

مسْتباحٌ بسَهْمِ لحْظٍ بَهِيِّ

فجُفُونٍ مليحةٍ في عيونٍ

دُرَّةٌ في بُدُوْرِ وجْهٍ رَضِيِّ

ويْلَ نفْسي أصابها كلُّ عينٍ

منْ وقوفي أمامَ خَصْرٍ نَدِيِّ

ما دهاني؟ جَوًى رداني؟ نَعَمْ، لا

قَذَفَتْني برمْشِها السَّمْهَرِيِّ

كلِّمِيْنِيْ يَكُنْ كلامي جَلِيًّا

إنْ تقوليْ يَقُلْ لسانُ العَيِيِّ

[بحر الطويل]

هَجَرْتُ نساءَ الحُسْنِ، إذْ صِرْتُ غَازِيَا

وجُبْتُ الصَّحَارَى، والبِحَارَ الأقاصِيَا

فإني رأيتُ الشُؤْمَ فيهنَّ والبَلا

وكل نُحُوسِ الدَّهْرِ تأتي أَمَامِيَا

فسرَّحْتُ"أَرْوَى"مِنْ نكاحٍ ووُلْدَها

و"ليلى"و"ميًّا"والنَّسَاءَ الغَوَانِيَا

فأَبْلِغْ ظِبَاءَ الْمِصْرِ عَنِّي أَلُوْكَةً

وكلَّ نساءِ الحيِّ:"أنْ لا تَلاقِيَا"

وأنْبِئْهُمُ أني قَلَيْتُ حَدِيثَهمْ

ومرْآهمُ منَّي كقِرْدٍ بَدَا لِيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت