[بحر الكامل]
وحمائمٍ سَجَعَتْ فحَرَّكَ سَجْعُها
وَجْدًا بَرَاكَ فقلْتَ:"وَيْلِيْ ما بِيَا؟!"
مَنْ لِلْهَوَى؟ أَرْدَى المُحِبَّ وسَلَّ مِنْ
صَدْرِي فؤادًا والجروحُ كما هِيَا
ليْتَ الحَمَائمَ ما سَجَعْنَ وطِرْنَ بي
نَحْوَ الحبيبِ أُعِيدُ منه فُؤَادِيَا
قِفْ يا حمامُ ولا تُغافِلْ من دَعَا
ابْسُطْ جناحَكَ، واعبرَنَّ لياليا
لا صَبْرَ لي، فانْقُلْ نَحِيْلًا في الهوى
كيف المَزارُ وكيف أُدْنِيْ شافيا؟!
جُزْ بي إليها _يا حمامُ_ فإنني
أجدُ الطلولَ أمامَ عيني ها هِيَا
ذِكْرَى مُقامٍ ضَمَّنا، تدنو لنا""
زوجا طيورٍ من بعيدٍ واديَا
ورسالةٍ أَرْسَلْتُها مَعْها لها
تصِلُ الفِراقَ يكون بُعْدِي دَانِيَا!
[10/ ذو القعدة/ 1437 هـ]
[بحر الطويل]
أَعِيدِي خِضَابَ الرأسِ يا نفسُ واتْرُكِيْ
جراحَ الهوى فالشيبُ لاحَ أمامِيَا
فإني رأيتُ الشيبَ يَقْبُحُ بالفتى
وهذا سوادُ الفَوْدِ يهجو بياضِيَا
وليس أخو شيبٍ كأسودَ في الدُّنَى
وليس الفتى كالشيخ يَأْتِيْكَ صَابيا
أَتُبْقِي الفتى مِنْ غَيْرِ حُسْنٍ وما له