عِنَبًا مُحَلًّى باللُّتَيْا والَّتي
[بحر البسيط]
قد قالَ: «لا» ، وبها إظْهارُ سَوْءَتِهِ
ما قالَ فِقْهًا، ولم يَعْدِلْ بقَوْلَتِهِ
نَصَحْتُه وأنا في الحِلْمِ مُلْتَحِفٌ
لكنَّه الكِبْرُ لم يَبْرِحْ بعِشْرِتِهِ
[إجازة مني مشطورة من بحر البسيط لأبيات الشاعر/مصطفى كبير/31/ 3/2016]
فكان مما قاله:
ما شابَ عُمْريَ، ما شابتْ حِكاياتي
ما شابَ مِنّيَ إلاّ بعْض شَعْراتي
فقلتُ:
قلَّدْتَ شعْرَكَ دُرًّا كالعَظِيْمَاتِ
هيَّجْتَ شِعْرِيْ بشعْرٍ كالمُدَاماتِ
أوْجعْتَ قَلْبيَ؛ إذْ قُلْتَ البَهِيِّاتِ
عمَّتْ نجومٌ، غَوَتْ شِعْرى المَجَرَّاتِ
[قصيدة: رعد الشعر، من الوافر، الفن: ردود]
أرَعْدَ الشعرِ زَمْجِرْ بالوَعيدِ
وأَنْبِئْهمْ بأنسابِ العبيدِ
وغِرْ يا شعرَ رئبالٍ وأفصحْ
ونُبْ عن حُبِّ"شاكرَ"في القصيدِ
أبا الرئبالِ يا شيخَ القوافي
رسولَ الشعرِ، نزَّاعَ القيودِ
أترْضى أن يمورَ صعيدُ مصْرٍ؟
بأشعارٍ، وأوزانِ الجحودِ
جَحَدْتُمْ فضلَ حسَّانٍ عليكم