فإنَّكَ إنْ فعلْتَ فذاكَ يَبْغي
ولا يبغي الخَمُولُ سِوَى سَنَاكَا
يُحَمْلقُ للسماء؛ رَجَاءَ مُزْنٍ
ولا تأتي الرَّبابُ لمن قَلاكَا
ويمدحُ في النجومِ؛ بُغَاءَ ذِكْرٍ
به يَبْقَى، وإلا، ذا وذَاكَا
فأفٍّ ثمَّ خُفٍّ ثُمَّ تُفٍّ
لمن يَرْجُوْ عُلُوًّا مِنْ عُلاكَا
[بحر البسيط، الفن: تشبيب]
لا تَسْمَعِيْ قوْلَهمْ يا حَبَّةَ المُقَلِ
فأنْتِ أنْتِ الصَّفَا كالماءِ في الظُّلَلِ
همُ الوشاةُ سَعَوْا في يومِ مَوْجِدَةٍ
بيني وبيْنَ غزالٍ جاءَ في الحُلَلِ
لا تهْجرينا فإنَّ الْهجْرَ مَقْبَرَةٌ
ونظْرةٌ منْ حبيبٍ جنَّةُ الأَمَلِ
لكِ الْعِتَابُ أَجَلْ، إنْ قُلْتِهِ عَسَلٌ
يشْفي عليلًا، وإنْ كاتَمْتِهِ يَصِلِ
هذي مدامعُ شِعْري زُلْفَةً بِيَدٍ
ما مسَّهَا امْرَأَةٌ إلاَّكِ في الْأَزَلِ
فثرِّبي أوْ دعيْ لكنْ بلا ثِقَل
وارْوي فمًا ظَمِئًا يا حُلْوَةَ الْقُبَلِ
[قلت عن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وآل البيت، من بحر الكامل]
أفدي الرسولَ محمدًا والآلا
وصِحَابَه والمؤمنينَ فِعَالا
والسَّيِّدَيْنِ وأمَّهم وابنَ الذي