وشانِئُهُم سَيَلْقَى كلَّ خزي
طويلٌ عَرْضُهُم عند الجِدَالِ
فلا تبْخَلْ وصلِّ عليه تتْرى
فإنْ نُسِّيْتَ فاذْكُرْ ذا الجَلالِ
وأَسْمِعنا، فإن الذكرَ قرْضٌ
وقرْضُ الله مشفوعٌ بغالِ
[صباح يوم الجمعة/22 جمادى الثاني من سنة 1437]
[بحر المتقارب]
وساطٍ على شاعرٍ في المعاني
مُغِيرٌ على لفْظِ شِعْرٍ قديمِ
فيكْسوْهُ منْ حُرِّ نظْمٍ شريفٍ
فيعْلوْ بذا شِعْرُهُ في النجومِ
وقدْ يَقَعُ الْحافرانِ عَلَيْهِ
وللشُّعَراءِ رُؤَى في الغيومِ
[بحر الكامل]
لاحتْ شُعَيْراتُ البياضِ أمامي
يسْألْنَ عن عُمْري وعن إلْمامي
يُبْدِينَ جَهْمًا، ما رأيتُ كمثله
نُذُرًا لما سيكونُ في إجْحامي
وكأنَّهم ملكانِ في شَيْبٍ بدا
يا وَيْبَ نَفْسي ما يَبِينُ كلامي!
[قصيدة:"إليَّ إليَّ بالقلب السليم"، في رثاء أم فهر زوج العلامة محمود شاكر، بحر الوافر، القافية:"فعْلنْ"المتواتر، الفن: المراثي]
يَحِنُّ المرْءُ للْحِضْنِ الرِّحيمِ
كَأُمٍّ أوْ حبيبٍ أوْ نديمِ