الصفحة 34 من 44

ثلاثَتُهُمْ لنا رُحَمَاءُ صِدْقٍ

وغيرُهمُ يُخادِعُ كالْخَصيمِ

فأيُّ فجيعةٍ في فَقْدِ فَرْدٍ

كَمَا سَمَّيْتُ في القسْمِ القديمِ!!

أبا فهْرٍ إليْكمْ أمَّ فِهْرٍ

:"إليَّ إليَّ بالقَلْبِ السَّلِيمِ"

فأيُّ مَقَالِكمْ عَنْدَ التَّلاقِيْ؟

:"إليَّ إليَّ بالحِضْنِ الرَّحِيمِ"

سلامُ اللهِ، مَوْعِدُنا جِنَانٌ

:"إليَّ إليَّ بالدِّينِ القَوِيمِ"

نودِّعُكُمْ بحزْنٍ أمَّ فهرٍ

حياةٌ في مماتٍ كالعَدِيمِ!

مَدارُ النَّجْمِ نَجْمٌ في أعالٍ

فلا يَهْوِي، وَيَسْمُوْ في النُّجُومِ!

فهل سدَّ الأماكنَ مثْلُ شِيْخٍ؟

تَفِرُّ الأُسْدُ مِنْهُ إلى الجحيمِ!

عُقَابُ الطَّيْرِ في التَّحْلِيقِ يَعْلُوْ

وقانِصُه يُعَجِّلُ بالْحَمِيمِ

[يوم الثلاثاء، 22 ربيع الثاني 1437 هـ، 2/ 2/2016]

[في هجاء"الزند"لما عرض بالنبي صلى الله عليه وسلم، بحر الكامل]

أَظْهَرْتَ كُفْرًا أنتَ عنه كَتُومُ

إِبْلِيْسُ أَلْقى، والْكلابُ تَحُومُ

والقلْبُ صدَّقَ، ثمَّ قال عظيمةً

ولكلِّ قَلْبٍ مَظْهَرٌ وغُيُومُ

فإذا أرادَ القولَ، قال لسانُه

؛ إنَّ اللِّسانَ لِقَلْبِهِ لَخَدُوْمُ

تعريضُ"زِنْدٍ"بالرسولِ عظيمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت