فهْو المعاليْ لنا، ما دُمْتَ تَطْلُبُهَا
وهو السَّمَاءُ، لمن يشدُوْ مَبَانِيها
وهْو"البخاريُّ"إنْ شِئتُمْ قِراءَتَهُ
جَمَّاعَةٌ لِصَحِيْحِ اللُّسْنِ يَجْنِيها
يا"جَوْهَرِيُّ"_أَبَيْتَ اللَّعْنَ-؛ مِنْ كَلِمٍ
حَوَيْتَهُ، فُصَحَاءُ الْبَدْوِ يَقْنِيها
لله أجْرُكَ، أَعْطاكَ الخلودَ به
بُشْراكَ يَوْمَ جِنَانِ الرَّبِّ تَأْتِيها!
يا سيدي نَمْ قريرَ العينِ مُنْتَظِرًا
بشائرَ اللهِ في حشْرٍ ستحْويها!
[16/جمادى الثاني/1437 هـ/ كتبتها لما رأيت أحد النساخ يمدح كتاب الجوهري على صفحة عنوان كتاب القاموس المحيط، فكسر الوزن، وأخل بالقافية، فجادت القريحة بهذه الأبيات] .