الصفحة 41 من 44

فهْو المعاليْ لنا، ما دُمْتَ تَطْلُبُهَا

وهو السَّمَاءُ، لمن يشدُوْ مَبَانِيها

وهْو"البخاريُّ"إنْ شِئتُمْ قِراءَتَهُ

جَمَّاعَةٌ لِصَحِيْحِ اللُّسْنِ يَجْنِيها

يا"جَوْهَرِيُّ"_أَبَيْتَ اللَّعْنَ-؛ مِنْ كَلِمٍ

حَوَيْتَهُ، فُصَحَاءُ الْبَدْوِ يَقْنِيها

لله أجْرُكَ، أَعْطاكَ الخلودَ به

بُشْراكَ يَوْمَ جِنَانِ الرَّبِّ تَأْتِيها!

يا سيدي نَمْ قريرَ العينِ مُنْتَظِرًا

بشائرَ اللهِ في حشْرٍ ستحْويها!

[16/جمادى الثاني/1437 هـ/ كتبتها لما رأيت أحد النساخ يمدح كتاب الجوهري على صفحة عنوان كتاب القاموس المحيط، فكسر الوزن، وأخل بالقافية، فجادت القريحة بهذه الأبيات] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت