الصفحة 7 من 44

عندَ الكَفُورِ شَقَاوةٌ وغياهِبٌ

ومحمَّدٌ سَعْدٌ لنا، وضياءُ

صلوا عليه صلاةَ صَبٍّ واجدٍ

صلوا صلاةً والصلاةُ ثَنَاءُ!

[وقلت من الكامل عن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم]

لو كُنْتُ أَمْلِكُ فوْقَ نَفْسيْ أَنْفُسًا

لتشبَّبَتْ ... بمحمَّدٍ ... وبَهَائِهِ

فَبِهِ اهْتَدَيْتُ وفي الأنامِ غَوَايةٌ؛

بجنودِ إبليسٍ ونَفْثِ لِوائِهِ

وأُزِيلَ هَمِّي؛ بادِّكارِ محمَّدٍ

ووجَدْتُنِيْ ... مُتَغَزِّلًا بضِيَائِهِ

كان الثناءُ وكان فيه محمَّدٌ

متربِّعًا في عرْشِه وسمائِهِ

ما عُدْتُ أَمْدَحُ بَعْدَ أحمدَ صالحًا

فالأصلُ يكفي مادِحًا؛ بثَرائِهِ

نحُّوا القريضَ وغيرَه مِنْ مِدْحةٍ

ما أُرْسِلَتْ لمحمَّدٍ بسَنائِه

كلُّ المدائحِ بعد أحمدَ في الورى

أكذوبةٌ إن لم تكن لوِضَائِهِ

فلأمدحنَّ محمدًا وصِفاته

ولأجْهَرَنَّ بحُسْنِه وسَخَائِهِ

وذِيبٍ في ثيابِ الشاةِ يأتي

وعند الأمنِ يُظْهِرُ في الدَّهَاءِ

وأحمقُ من يؤامِنُ ذيبَ ليلٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت