فأنتَ شفيعي، وأنتَ أَدِيبي
أُحبُّكَ ربي، وكلَّ مصلٍّ
على"أحْمدٍ"؛ فهْوَ لي بالقريبِ
فصلُّوا عَلَيْهِ كثيرًا كثيرًا
ليغفرَ ربي كبيرَ الذنوبِ
ويمحو الصِّغَارَ؛ فترْقَى مكانًا
عَلِيًّا، ويُثْمَرُ قَلْبُ الجَدِيبِ
فأَبْلِغْهُ ربي صلاتي وشَوْقي
فذِكْرِي لأحمَدَ أُنْسِي وطِيبي
حبيبُ الإلهِ، شفيعُ الذنوبِ
رحيمٌ بخلْقٍ، أبٌ للْغريبِ
فهلْ زُرْتَ قَبْرًا، وسلَّمْتَ صِدْقًا
وجُزْتَ"البقيعَ"؟ فيا لِلْمُصِيبِ
فإنْ كُنْتَ حقًّا أَصَبْتَ النَّعِيمَ
فأبْلِغْهُ شَوْقيْ لدارِ الحسيبِ
صلاةُ الإلهِ ثناءٌ عَلَيْهِ
فأثْنُوا عليه؛ فَمَنْ كالحبيبِ؟
أُحِبُّكَ"أحْمَدَ"حبًّا كبيرًا
فكنْ لي شفيعًا؛ لحُبِّي الرَّحِيبِ
وإنْ كُنْتُ أَسْرَفْتُ في كلِّ ذَنْبٍ
فعندي رجاءٌ بعَفْوٍ قريبِ!!