أسْعِفْ مريضًا ثمَّ فُحْ في ذا الشَّذَى
أطْعِمْ بشعْرِك ذا رَضِيتُ بهِ قِرَى
جسْمًا هزيلًا، ما به من علَّةٍ
إلَّا سماعَ"لزومِ"حرْفٍ قدْ قَرَا!.
لكِنَّه مُتكلَّفٌ في بعضِه
ذا _شيخَنا_ حقٌّ صحيحٌ قدْ جَرَى
مَقْصُوْرة منْ بعْد"را"ألْزمْتُها
أيَصِحُّ بعْدَ نَشِيْدِها ذا تُمْتَرَى»"؟!"
[تمت يوم السبت 29/ ربيع الأول سنة 1437 هـ، الموافق 9/ 1/2016، القافية: المتدارك،"فاعلن"، التزمت فيها ألف القصر مع الراء، وبعض علماء القافية يجعل الراء رويا وألف القصر حرف وصل، وبعضهم يجعلها لزومية بالراء مع القصر، والأمر فيه سعة] .
[رمضان ودِّعْ، بحر الكامل]
رَمَضَانَ ودِّعْ، يا أخا التَّقْصِيرِ
شَهْرٌ فَرِيدٌ، مِثْلُ وِتْرِ صَغِيرِ
مَلِكٌ تتوَّجَ في الشُّهُورِ مُنَادِيًا:
"هيَّا هَلُمُّوا؛ جِئْتُكُمْ ببَشِيرِ"
غُفْرانِ ذِنْبٍ، في الحياةِ وقُرْبَةٍ
ومَزيدِ يُسْرٍ بَعْدَ عُسْرِ كَثِيرِ
حُقَّ الوداعُ كمِثْلِ فَقْدِ عَزِيزِكمْ
فانْظُرْ إليَّ بشَهْقَةٍ وزَفِيرِ
قد لا أعودُ إليْكَ في دُنْيا الوَرَى
فاثْكُلْ عليَّ وفُحْ لنا بَعَبِيرِ!!
[28/ رمضان/1437]
[بحر الكامل المرفل]
يا ليتني فيها غَريرُ
عُصْفورُ بانٍ يَسْتَطِيرُ
أوْ نَخْلةٌ للطَّيْرِ وَكْرٌ (م)