الصفحة 18 من 44

حقًّا عليهِ بأنْ يَبْقَى على مَهَلٍ

إنَّ الضعيفَ له حقٌّ إذا خارَا

ما زُرْتَ، ما جئْتَنَا حبْوًا ولا رَجِلًا

بل خُضْتَ أبْحُرَنا، جاوزْتَ أنْهارا

أين المزارُ، متى كانتْ دلائلُهُ؟!

كيف الرحيلُ، ولم تُعْلِمْ به الجارَا؟!

عَدْوًا أتيتَ وما لاحتْ بشائِرُه

أَبَقْتَ مِنْ صِغَرٍ، أكْبَرْتَ أعْمارَا!

جُدْ بالإيابِ ولا تحْرِمْ نوافلَه

جِئْ بالغياثِ ولا تُفْقِرْ لنا دارَا

عُدْ _يا نضيرُ_ وجُدْ؛ كي يَسْتفيقَ لنا

وجْهُ الضياءِ، متى كُنَّا به سارَا

[فجر يوم الجمعة/22 جمادى الثاني من سنة 1437]

[مذهبي في"الشعر اللزومي"، بحر الكامل، كتبتهاحينما نهاني أستاذي د. عمرف خلوف عن الكتابة في الشعر اللزومي]

قال المغيرُ"قذيفةً"تَحْوي مِرا

مَعْ شَيْخِهِ"عُمَرَ"الخَلُوْقِ، هُوَ الذُّرَى:

"«يا سيِّديْ إنِّي أرى ما لا تَرَى؛"

إذْ إنَّ بعْضَ حروفِها حَسَنٌ يُرَى

هُوَ جَيِّدٌ، مُسْتَطْرَبٌ، تَحْدُوْ بهِ

عِيسُ الفَلا، لا يُسْتَطاعُ به الْكَرَى

؛لعذوبةٍ وتغنُّجٍ في لحْنِهِ

كخَرِيدَةٍ غَنَّتْ؛ فَحَنَّ لها الثَّرَى

وإذا سمِعْتَ الصَّوْتَ منْ مُتَحَبِّرٍ

فكأنَّما وَجْدَ الْمُحِبِّ قدِ انْبَرَى

فيقولُ: قدْ قدْ _سَيِّدي_ حَرَّكْتَ بي

ما قدْ مضَى، فأرِحْ بِوَقْفَةٍ الورَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت