الصفحة 20 من 44

أوْ شذا مِسْكٍ يَسِيرُ

ما زلتُ في نفسي صغيرًا (م)

شِبْتُ وقَلْبي طَرِيرُ

[الغَدْر والغادر، بحر السريع]

ما أصبرَ النفسَ على الغادرِ!

أَقْبِحْ به من ظالمٍ قاهرِ!

أَمَا له من رادعٍ باترِ

أَمَا له من زاجرٍ كاسرِ؟

لا تحسبنَّ الغَدْرَ فَخْرًا ولا

مَجْدًا يُرَى أَظْفَرَ للناصرِ!

[الجدل بالظنون، بحر الوافر]

تمهَّلْ يا صديقي، لا تُمَارِ

بقَوْلٍ لسْتَ فيه على ادِّكَارِ

فتَجْزِمُ بالظُّنونِ ولا تُبَالي

كأنَّك في أَمَانٍ من عِثارِ

[بحر الطويل]

أقولُ لنفسي والظلامُ خِيامُها

: مُقامُكِ في الدنيا تَسُوْسِيْنَها قَسْرَا

ملَكْتُكِ بالعزمِ الرشيدِ سَجِيَّةً

ولو كنْتِ أنفاسًا لخُضْتُ بكِ البَحْرَا

وعندي القوافي كالمياهِ أفيضُها

وشِعْرٌ به جُزْتُ السِّماكَيْنِ والشِّعْرَى

فسيري على العَزْمِ المضاءِ وعنده

تَسُوْدِيْنَ يا نفسَ الكريمِ بها دَهْرَا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت