1 -تحقيق العبودية لله، وزيادة الاقتناع بالشريعة؛ بحيث إذا عرف المكلَّف عِلَل الأحكام وحِكَمَها، اطمأنَّ قلبه.
2 -يُعين المكلف على أداء التكاليف على أكمل وجه، فإنه إذا عرف العلَّة حاوَلَ أن يُحقِّقها.
3 -فهْم النُّصوص وتفسيرها، والتَّرجيح بين الأدلة المتعارضة.
4 -يَحتاج إلى معرفتها طالب العلم؛ لأنه بمعرفتِها تتكوَّن عنده نظرة كلية لأحكام الشريعة، وتتبيَّن له الأهداف السامية التي تُعنى بها الشريعة.
5 -يحتاج إليها الدعاة لدعوة الناس على ضوئها، ولتَحقيق مقاصد الشريعة.
6 -يَحتاج إليها كل مسلم؛ فإنه بدون معرفتها يكون عرضة للسآمةِ والضجَر، وقد يتعرَّض للحيرة والاضطِراب، ومعرفةُ المقاصد تحرِّك الهِمَم، وتبعث النشاط لتحقيق مقاصد الشريعة.
7 -وهي أهمُّها: معرفة أحكام الوقائع التي لم يُنصَّ عليها، والحكْم على المستجدات من المسائل، كما يستفيد المجتهد في تحقيق المناط في الحوادث التي لم تُوجد مِن قبل حتى يُعطي الحكم الشرعي [2] .
8 -الحاجة إلى معرفة المقاصد في تحكيم أقوال الصحابة، فما كان موافقًا للشرع ومقاصده أُخذ به، وما خالف عُرِفَ أنه خطأ، إما في نقلِه أو في قَولِه، ومِن ذلك رأي زيد بن ثابت أنَّ نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن بيع الثمر قبل بدوِّ صلاحه إنَّما ذلك من باب المشورة [3] ، وعارض هذا أن من مقاصد الشارع درْء مفسدة الغرر الحاصل في هذا البيع [4] .
(1) انظر: الثبات والشمول؛ لعابد السفياني (ص: 231) ، وانظر: مقاصد الشريعة الإسلامية تأصيلًا وتفعيلًا؛ محمد حبيب (ص: 92) وما بعدها، وانظر أيضًا: مدخل إلى مقاصد الشريعة؛ أحمد الريسوني (ص: 14) وما بعدها، وانظر علم المقاصد الشرعيَّة؛ نور الدين الخادمي (ص: 51) .
(2) انظر: التسليم للنص الشرعي؛ لفهد العجلان (ص: 171) ، وانظر إلى: تطبيقات المقاصد في المسائل المعاصِرة، و"المقاصد الشرعية: ضوابطها - تاريخها - تطبيقاتها"؛ نورالدين الخادمي (ص: 97) وما بعدها.
(3) انظر الحديث في البخاري، باب بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها 2/ 765.
(4) انظر: طرق الكشف عن مقاصد الشارع؛ نعمان جغيم (ص: 51) وما بعدها.