الشيطان من المس) [1] ، وقال تعالى (يمحق الله الربا ويربي الصدقات) [2] ، كما ونهى الإسلام عن اكتناز المال بغير الزكاة والصدقة حيث يقول: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) [3] ، وقال تعالى: (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم) [4] .
وكما حدد القرآن مصاريف الزكاة قال رب العزة: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم) [5] ، وهكذا فالإسلام راعى المجتمع الإسلامي ومن تبعه في الجوانب الاقتصادية [6] .
اهتم الإسلام في أول وهلة أمره بالعلم والمعرفة حيث كان يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة (إقرأ باسم ربك الذي خلق) [7] ، وأخبر بأن العلم الذي أوتي في الكون لا يعني شيئا وأنه قليل مهما بلغ، قال تعالى: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) [8] ، وهذا القليل نسبة إلى علم الله تعالى، علما بأن إشارة القرآن الكريم إلى (قليلا) كان ترغيبا إليه وليس تحقيرا له، لأن الله
(1) البقرة: 275.
(2) البقرة: 276.
(3) البقرة: 43.
(4) التوبة: 34.
(5) التوبة: 60.
(6) ينظر: الموقع على الإنترنيت: http://alarkany. blogspot. com/2009/04/blog. تاريخ
الدخول للموقع: 21/ 5 / 2012 م، الساعة الحادية عشر مساءً.
(7) العلق:1.
(8) الإسراء: 85.