أولا: إنه إسلام يحث الناس على التخلق والتأدب، وأمر بصلة الأرحام بالتزاور في بيوتهم كما علم آداب الزيارة أيضا.
يعلم الإسلام كيف تدخل بيتك أو بيت غيرك إن كنت غريبا جئت لتزور إخوانك ترى آداب الدخول عليهم: (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون. فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى والله بما تعملون عليم. ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون) [1] .
ثانيا: إنه إسلام أمر أهله بالتحية وعلم آدابها إياهم: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) [2] .
ثالثا: إنه إسلام نهى عن التجسس في البيوت: (ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه) [3] .
رابعا: إنه إسلام نهى عن السخرية والتنابز بالألقاب: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابذوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون) [4] .
خامسا: إنه إسلام أمر بالإصلاح بين الناس: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس) [5] .
(1) النور: 27 - 29.
(2) النساء: 86.
(3) الحجرات: 12.
(4) الحجرات: 11.
(5) النساء: 114.