كذب إلا في ثلاث الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها)] [1]
هذه بعض الوقفات المستطردة لعرض الحضارة الإسلامية التي بمبادئها تبين رقيها وتقدمها على جميع الحضارات غير الإسلامية، لأن الإنسان بفطرته يميل إلى المادة والروح، فالإسلام حافظ على تلك الفطرة، وأما بقية الحضارات فإنها لم تراع التوازن بين المادة والروح بالسواء، فكان الصراع في تلك الحضارات لا يزال متصادما، وأما الواقع فليس حجة على تقدم الحضارات الغربية، بل قام على غير الغربيين، حيث أن بيد كثير من أبناء المسلمين قد شهدت اختراعات وإبداعات حديثة وغير منحصرة [2]
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فلقد أتممت بحثي وتوصلت إلى النتائج الآتية:
1 إن مفهوم الحضارة من المفاهيم التي لم يتم التوافق على تحديدها بل
إنه يختلف على حسب منطلقات معرفيها.
2 مفهوم الحضارة تداخلت فيه معان لمصطلحات أخرى كالثقافة
والمدنية.
3 ذكر القرآن الكريم قيام الحضارات وانهيارها في سوره الشريفة باعتبارها
تأريخا يستلهم منه العبر، وتجارب أقوام تورث حصيلة معرفية.
4 إن قيام الحضارات يعتمد على مدى أخذها بالأسباب، وإن ديمومتها
وازدهارها يستند إلى احترام السنن الكونية.
5 إن الحضارات كما يصورها القرآن لا تقتصر على الجانب المادي أو
الروحي فقط، بل تشملهما معا.
(1) ينظر: النيسابوري، صحيح مسلم. كتاب البر والصلة والآداب. الباب السابع: باب تحريم الكذب وبيان المباح منه. ح: 2605. 4: 2011.
(2) ينظر: الموقع على الإنترنيت: http://alarkany. blogspot. com/2009/04/blog. تاريخ
الدخول للموقع: 21/ 5 / 2012 م، الساعة الحادية عشر مساءً.