{محكمات} : الظاهر الدلالة البيّنة المعنى التي لا تحتمل إلا معنى واحدًا، وذلك كآيات الأحكام من حلال وحرام وحدود، وعبادات، وعبر وعظات.
{متشابهات} : غير ظاهرة الدلالة محتملة لمعان يصعب على غير الراسخين في العلم القول فيها وهي كفواتح السور، وكأمور الغيب.
{في قلوبهم زيغ} : الزيغ: الميل عن الحق بسبب شبهة أو شهوة أو فتنة.
{ابتغاء الفتنة} : أي طلبًا لفتنة المؤمنين في دينهم ومعتقداتهم.
{ابتغاء تأويله} : طالبًا لتأوليه ليوافق معتقداتهم الفاسدة.
{وما يعلم تأوليه إلا الله} : وما يعلم ما يؤول إليه أمر المتشابه إلا الله مُنزِّله.
{الراسخون في العلم} : هم أهل العلم اليقيني في نفوسهم الذين رسخت أقدامهم في معرفة الحق فلا يزلّون ولا يَشْتَطّون في شبهة أو باطل.
{كلٌّ من عند ربنا} : أي المحكم والمتشابه فنؤمن به جميعًا.
{أولو الألباب} : أصحاب العقول الراجحة و الفهوم السليمة.
جاء في تفسير هذه الآية في (تفسير أضواء البيان) :" {وَ الراسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} ، لا يخفى أن هذه الواو محتملة للاستئناف، فيكون قوله: {وَالراسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} ، مبتدأ، وخبره {يَقُولُونَ} ، وعليه فالمتشابه لا يعلم تأويله إلا اللَّه وحده، والوقف على هذا تام على لفظة الجلالة، و محتملة لأن تكون عاطفة فيكون قوله: {وَالراسِخُونَ} ، معطوفًا على لفظ الجلالة، وعليه فالمتشابه يعلم تأويله: {الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} أيضًا".
أولًا- الواو محتملة للاستئناف: