الصفحة 13 من 63

هذا وقد قسم أفلاطون (347 ق. م - 427 ق. م) النفس البشرية إلى ثلاثة أقسام, توجد عند الناس بأشكالٍ متباينة ودرجاتٍ متفاوتة:

1 -الحكمة، ومركزها الرأس. وهي أعلى أقسام النفس مرتبة وأرقاها منزلة.

2 -الشهوة، ومركزها البطن وهي أدنى مراتب النفس وأحطها.

3 -الشجاعة، ومركزها القلب وهي تشغل الموقع الوسط بين الحكمة والشهوة.

ثم جاء الفيلسوف سقراط (399 ق. م - 470 ق. م) ليطوّر نظرة تاليس إلى الإنسان، معلنًا أن الجوهر الأول، أي النفس العاقلة أو الروح، هو جزء من العقل الكلي أو الروح الإلهية.

و نشأ في العصر الذهبي عند اليونان نزاع بين الفلسفة والدين و عرفت مجموعة من الفلاسفة عرفوا بالسفسطائيين وكانوا في مجموعهم يعدون من العوامل التي كان لها أعظم الأثر في تاريخ اليونان، فهم الذين اخترعوا لأوربا النحو والمنطق، وطبقوا التحليل على كل شيء، وأبوا أن يعظموا التقاليد المتواترة التي لا تؤيدها شواهد الحس أو منطق العقل، وكان لهم شأن كبير في الحركة العقلية التي حطمت آخر الأمر دين اليونان القديم عند طبقات الذهنيين.

وفي ذلك يقول أفلاطون: إن"الرأي السائد"في زمنه هو أن"العالم وكل ما فيه من حيوان ونبات ... وجماد نشأ من علة تلقائية غير مدركة ولا عاقلة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت