فتعتبر العقل ظاهرة تتعلق بعلم النفس, و غالبا ما يستخدم هذا المصطلح بترادف مع مصطلح الوعي. السؤال: عن أي جزء أو أي صفة من الإنسان يساهم في تكوين العقل؟ لا يزال محل خلاف.
هناك البعض يرى أن الوظائف العليا فقط (التفكير و الذاكرة بشكل خاص) وحدها هي التي تكون العقل. بينما الوظائف الأخرى مثل الحب و الكره و الفرح تكون غريزية و بالتالي لا تكون العقل
بينما يرفض آخرون هذا الطرح، و يرون أن الجوانب العقلانية و العاطفية من الشخصية الإنسانية لا يمكن فصلها بسهولة. و إنها يجب أن تؤخذ كوحدة واحدة. في الاستعمال الشعبي الشائع، العقل، يخلط عادة مع التفكير. و عادة ما يكون"عقلك"حوارا داخليا مع نفسك
ومع هذا تقدم الأسقف جورج بركلي G.Berkeley (1685 - 1753 م) فأنكر الوجود الحقيقي للمادة كجوهر مستقل، وهذا عن طريق نظرية حسية متطرفة في المعرفة ترهن الوجود بالإدراك الحسي له، وكل مالا يدرك لا وجود له، وكل شيء يدرك فقط داخل الذهن الإنساني كمحسوسات جزئية إذًا جميع معارفنا جزئية ولا وجود للكليات إنها مجرد (أسماء) تنطبق على جزئيات عدة.