العلوم بدراستها ليست إلا مظاهر وآيات بينات على وجود الخالق المبدع لهذا الكون"."
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف لمن لا يعلم أن يرد ما خالف فهمه بغير علم فهل هذا منهج عقلي؟ الجواب وبكل صراحة ... لا.
و كما سبق على الباحث أن يتجرد من أي انحياز مسبق، أو إتباع الهوى، عندها سيرى الحق وبوضوح.
وكما جاء في الحديث الشريف:"ثلاث مهلكات هوى متبع وشح مطاع وإعجاب المرء بنفسه." [حسنه الألباني: انظر حديث رقم: (1802) من السلسلة الصحيحة] .
إضافة إلى ما سبق من بيان أهمية التفكر والتبصر نذكر فيما يلي بعض الحالات التي يجب أن يتنبه إليها المؤمن في حياته ويستخدم فيها العقل في الإطار الصحيح، فلا يعطله عن فهم الدين، ولا يقحمه في أمور ليست من وظائفه:
أولًا: إن ندرة التفكير و قلة التفكر فيما ينفع العبد في آخرته تحصل عند كثير منََا, كمحاسبة النفس استعدادًا ليوم الحساب.