شهود الملأ الأعلى في أفقهم وسماع الكلام النفساني والخطاب الإلهي في تلك اللمحة"."
ويقول ابن سينا في عيون الحكمة:"فالشيء في الإنسان الذي تصدر عنه هذه الأفعال يسمى نفسًا ناطقة وله قوتان: إحداهما معدة نحو العمل وجهها إلى البدن وبها يميز ما ينبغي أن يفعل وبين ما لا ينبغي أن يفعل وما يحسن ويقبح من الأمور الجزئية - ويقال له العقل العملي ويستكمل في الناس بالتجارب والعادات، والثانية قوة معدة نحو النظر والعقل الخاص بالنفس ووجهها إلى فوق وبها ينال الفيض الإلهي".