السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا [سورة الإسراء:44]
فالكل يشهد بأدلة ناطقة لا تحتاج حتى إلى مجرد البحث والتفكير والتعمق
ولكن الله سبحانه وتعالى خاطب كل العقول في كل الأزمان، فجعل هذه الأدلة التي تنطق بوجوده من أول الخلق، ثم كلما تقدم الإنسان، وارتقت الحضارة، وكشف الله من علمه ما يشاء لمن يشاء، ازدادت القضية رسوخًا وازدادت الآيات وضوحًا، ذلك أن الله تعالى شاء بعدله أن يخاطب كل العقول، فجاءت آيات الله في الكون الناطقة بألوهيته وحده ليفهمها العقل البسيط، والعقل المرتقي في الكون، ولا اعتقد أن أحدا يستطيع أن يجادل في هذه الأدلة ولا أن ينكر وجودها.
وكما جاء في الحديث الشريف"لا تجادلوا بالقرآن ولا تكذبوا كتاب الله بعضه ببعض فو الله إن المؤمن ليجادل بالقرآن فيُغْلَب وإن المنافق ليجادل بالقرآن فيغلب" [صححه الألباني: انظر الحديث رقم (3447) في السلسلة الصحيحة]
ولقد أوجد الله سبحانه وتعالى في هذا الكون أدلة مادية، وأدلة عقلية، وأدلة نصل إليها بالحواس، كلها تنطق بوحدانية الله ووجوده.
وهذه بعض أقوال هؤلاء الباحثين والدارسين في علوم الكون مختلفة الذين آمنوا عندما رأوا الحق.