حيث يقول الطبيب الفرنسي موريس بوكايل بعد إجراء مقارنة بين القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم في كتابه المشهور:
"ولا عجب في هذا إذا عرفنا أن الإسلام قد اعتبر دائما أن الدين والعلم توأمان متلازمان، فمنذ البدء كانت العناية بالعلم جزءًا لا يتجزأ من الواجبات التي أمر بها الإسلام وأن تطبيق هذا الأمر هو الذي أدى إلى ذلك الازدهار العظيم للعلوم في عصر الحضارة الإسلامية تلك التي اقتات منها الغرب نفسه قبل عصر النهضة في أوروبا".
يقول الدكتور وولتر سكاءلند برج (عالم في الفسيولوجيا والكيمياء الحيوية) :"أما المشتغلون بالعلوم الذين يرجون الله فلديهم متعة كبرى يحصلون عليها كلما وصلوا إلى كشف جديد يدعم إيمانهم بالله ويزيد من إدراكهم وإبصارهم لأيادي الله في هذا الكون".
ويقول أندرو كونواي أيفي وهو من العلماء الطبيعيين ذوي الشهرة العالمية في عام 1925 إلى 1946 م فيما كتبه تحت عنوان"وجود الله حقيقة مطلقة":
"ويظهر أن الملحدين أو المفكرين بما لديهم من الشك لديهم بقعة عمياء أو بقعة مخدرة داخل عقولهم تمنعهم من تصور أن كل هذه العوامل سواء ما كان منها ميتًا أو حيًا تصير لا معنى لها بعدم الاعتقاد بوجود الله".
وكما يقول هيرشل العالم الفلكي الإنجليزي:"فكلما اتسع نطاق العلم ازدادت البراهين الدافعة القوية على وجود خالق أزلي لا حد لقدرته ولا نهاية،"