الصفحة 52 من 63

من ربهم. قال الله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [سورة فصلت:53]

إن الباحثين من قادة العلوم المعاصرة في الشرق والغرب قد عادوا إلى رحاب الإيمان بالله بعد أن تكشفت لهم آيات الله، فكلما لفّقوا نظرية لنصر الإلحاد كشف الله لهم عن حقائق تعصف بتلك النظرية الزائفة فأرغمتهم الآيات الربانية أن يعودوا دعاة للإيمان به بعد أن كانوا دعاة للإلحاد.

ومن المؤسف أن كثيرًا من الناس في بلاد المسلمين قد خُدِعوا بنظريات الإلحاد التي كان يروّجها هؤلاء الباحثون لصد الناس عن الدين وعن الإيمان بالله، ولا زالوا بتلك النظريات مخدوعين، بالرغم من أن قادة البحوث العلمية في الشرق والغرب قد أصبحوا من الذين ينددون بالإلحاد وأباطيله، وأن الكثير منهم قد أصبح من دعاة الإيمان بالله واستجاب العقلاء لنور الله.

قال الله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [سورة النور:35]

إن الله سبحانه وتعالى وضع في كونه آيات تنطق بوجوده، وتنطق بعظمته، وتنطق بأنه هو الخالق، فالجماد والنبات والحيوان والإنسان كل يشهد أن ألا إله إلا الله ويسبحون بحمده جل في علاه، قال الله تعالى: تُسَبِّحُ لَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت