5.المكان في القرآن الكريم جاء دونما تكلف، ومنح النص واقعية الحدوث، ومصداقية الحال. حيث يجئ وصف الأماكن بطريقة منطقية لا تشويش فيها ولا اضطراب.
6.الاقتحام أنسب الألفاظ للعقبة لما بينهما من تلاؤم في الشدة والمجاهدة واحتمال الصعب فالإنسان الذي خلق في كبد أهل لان يقتحم اشد المصاعب لما تهيأ له من وسائل الإدراك والتمييز وما فطر عليه من قدرة على النضال والاحتمال.
7.إن للجذر"بحر"دلالات كثيرة مختلفة، غير أن ما يطلق عليه اسم البحر من الجذر ذي الدلالة المائية؛ أربعة:
-الماء الكثير العذب أو المِلْح
-البحيرة الكبيرة.
-الأنهار أو الأنهار العظيمة.
-البحر بدلالته الحالية.
8 -عرض القرآن الكريم كثيرا من أحوال البحر، حيث قد يكون ظاهرا يجري، أو راكدا، او مسجورا والأمطار والأنهار، أو ملحا أجاجا.
9 -دلالة الينابيع، وهي كالعيون تنفجر من الأرض أو الصخر، غير أن الينبوع أكثر تدفق ماء من العين، وأشد، ويعكس ذلك صفة الانفجار التي يتمتع بها صوت"الباء."
10 -البحار، وقد وردت في الصيغ الثلاث؛ الإفراد والتثنية والجمع. فمن المفرد قوله تعالى:"فاتخذ سبيله في البحر سربا"ومن المثنى قوله تعالى:"لا أرجع حتى أبلغ مجمع البحرين أو امضي حقبا"ومن الجمع قوله تعالى:"وإذا البحار سجّرت"وقوله تعالى:"وإذا البحار فجّرت"ومنه جمعا للقلة قوله تعالى:"والبحر يمده من بعده سبعة أبحر".