الصفحة 9 من 37

* محي الدين بن عربي الملقب بالشيخ الأكبر: (560 - 638 هـ) رئيس مدرسة وحدة الوجود، يعتبر نفسه خاتم الأولياء، ولد بالأندلس ورحل إلى مصر وحج وزار بغداد واستقر في دمشق حيث مات ودفن، وله فيها الآن قبر يزار، طرح نظرية الإنسان الكامل التي تقوم على أن الإنسان وحده من بين المخلوقات يمكن أن تتجلى فيه جميع الصفات الإلهية إذا تيسر له الإستغراق في وحدانية الله، وله كتب كثيرة يصل بعضهم بها إلى 400 كتاب ورسالة، وما يزال بعضها محفوظا بمكتبة يوسف أغا بقونية ومكتبات تركية أخرى، وأشهر كتبه (روح القدس) و (ترجمان الأشواق) وأبرزها (الفتوحات المكية) و (فصوص الحكم) .

* أبو الحسن الشاذلي: (593 - 656 هـ) وهو صاحب الطريقة الشاذلية، ومن أقواله: إننا لننظر إلى الله ببصائر الإيمان والإتقان، فأغنانا بذلك عن الدليل والبرهان.

* الأقطاب الأربعة: عبد القادر الجيلانى، و أحمد الرفاعى، و أحمد البدوي، و إبراهيم الدسوقي، وسيأتي الحديث عنهم إن شاء الله تعالى.

* ومنهم الفيلسوف الفرنسي رينيه جينو: الذي أسلم وتصوف في أوروبا، وسمى نفسه عبد الواحد يحيى، وقد دافع عن الروحانية الإسلامية مبينا سمو التصوف الإسلامي - على حسب رأيه - ومن كتبه (أزمة العالم الحديث) و (رمزية الصليب) و (الشرق والغرب)

مدارس الصوفية[1]:

-مدرسة الزهد: وأصحابها من النساك والزهاد والعباد والبكائين، ومن أفرادها رابعة العدوية، وإبراهيم بن أدهم، وسفيان الثورى.

(1) الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت