الصفحة 13 من 37

صلى الله عليه وسلم بقوله (إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة) رواه الترمذي وقال حسن صحيح (مجلة التوحيد) .

ومن عقيدتهم الباطلة أنهم يزعمون أنهم أصحاب الأحوال والمقامات والنفوس الزاكيات، وأنهم أصحاب مناهج في تصفية النفوس وتنقيتها [1]

الصوفية في ميزان الكتاب والسنة[2]:

ومن الإنصاف أن نضع تعاليم الصوفية في ميزان الكتاب والسنة لنرى قربها أو بعدها عنه:

1 -الصوفية تدعو غير الله من الأنبياء والأولياء والأحياء والأموات فهم يقولون: (يا جيلانى ويا رفاعي ويا رسول الله غوثا ومددا يا رسول الله عليك المعتمد) والله ينهى عن دعاء غيره ويعتبره شركا إذ يقول سبحانه وتعالى (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين) يونس (106) أي من المشركين، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (الدعاء هو العبادة) رواه الترمذي رحمه الله تعالى، فالدعاء عبادة كالصلاة لا يجوز لغير الله ولو كان رسولا أو وليا، وهو من الشرك الأكبر الذي يحبط العمل ويخلد صاحبه في النار.

2 -الصوفية تعتقد أن هناك أبدالا وأقطابا وأولياء سلم الله لهم تصريف الأمور وتدبيرها، والله يحكى جواب المشركين حين سألهم (ومن يدبر الأمر فسيقولون الله) يونس (31) ، والصوفية يلجأون لغير الله عند نزول المصائب والله تعالى يقول (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شئ قدير) الأنعام (17) ، والله يحكى عن المشركين في الجاهلية حين تنزل بهم المصائب فيقول تعالى (ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون) النحل (53)

(1) التزكية بين أهل السنة والصوفية - الشيخ د / أحمد فريد حفظه الله تعالى ص 31

(2) مجموعة التوجيهات الإسلامية - الشيخ / محمد جميل زينو ج 2 ص 209

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت