فهذا أخي القارئ أختي القارئة ما تيسر جمعه وعرضه في هذا البحث، وهو جهد المقل، المقر بتقصيره، المعترف بعجزه، والله أسأل أن يكون هذا العمل نافعا لقارئيه، وأن أكون قد بينت فيه ما ينبغي البيان لهذه الحركة الدينية المبتدعة ألا وهى (الصوفية) ، وما هي عليه من الضلال والانحراف العقائدي والتعبدي، وأن يبصر أمتنا الإسلامية إلى ضلال هؤلاء، ويهديهم إلى الالتزام بسنة خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام، وإلى العقيدة الصحيحة التي تكون سببا في دخول الجنان والنجاة من النيران، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه،
محمد حسن نور الدين إسماعيل
ليلة الجمعة الأول من شهر جمادى الأولى سنة 1423 هـ
الحادي عشر من شهر يوليو سنة 2002 م
الإسكندرية