الصفحة 12 من 37

من الأحجار المزخرفة والتي كتب علبها آيات من القرآن الكريم واسم صاحب القبر وأبيات الشعر، وكان هؤلاء الجماعة يقيمون (حضرة) كل جمعة أو في المناسبات، ويلبسون على رءوسهم الكلاخ (طربوش طويل من صوف رمادي) ، ويستعملون الناي وبعض الآلات الموسيقية عند الذكر يسمع من بعيد، وقد شاهدت أحدهم يقف وسط الحلقة وهو يدور حول نفسه مرارا ولا يتحرك من مكانه، ويحنون رءوسهم عند طلب المدد من شيخهم جلال الدين الرومي وغيره.

-النقشبندية: تنسب إلى الشيخ بهاء الدين محمد بن محمد البخاري الملقب بشاه نقشبند (618 - 791 هـ) وهى طريقة سهلة كالشاذلية، انتشرت في فارس وبلاد الهند وآسيا الغربية، وتمتاز الطريقة النقشبندية بأورادها السرية الخفية، فليس فيها رقص ولا تصفيق، ويجتمعون ويوزعون الحصى على كل واحد، والموكل بالختم يأمرهم أن يقولوا كذا ووضعهم الحصى في الكأس ليشربوا منه ويستشفوا به، وهذا كله من البدع، وهم يغلون في شيخ طريقتهم ويعتقدون أنه يشفى المرضى، والذكر عندهم باللفظ المفرد وهو (الله) آلاف المرات، مع أن هذا لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا عن الأئمة المجتهدين، بل هو من البدع الصوفية، لأن لفظ (الله) مبتدأ ولم يأت بعده خبر فأصبح الكلام ناقصا.

-الملامتية: مؤسسها أبو صالح حمدون بن أحمد بن عمار المعروف بالقصار (ت 271 هـ) أباح بعضهم مخالفة النفس بغية جهادها ومحاربة نقائصها، وقد ظهر الغلاة منهم في تركيا حديثا بمظهر الإباحية والإستهتار وفعل كل أمر دون مراعاة للأوامر والنواهي الشرعية.

وهناك طرق أخرى مثل الطريقة التيجانية، والخلوتية، والبرهانية، والعونية، وطريقة أبى العزايم (مجلة التوحيد - عقائد الصوفية في ضوء الكتاب والسنة) .

تقوم العقيدة الصوفية على الإطراء والغلو في شأن النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحد الذي ذهبت إليه النصارى في عيسى بن مريم عليه السلام، والدليل على ذلك ما نعرضه من أوراد القوم وشطحاتهم، وقد تختلف الصوفية الأوائل عن المتأخرة التي انتشرت فيها البدع أكثر من سالفتها، وقد حذر منها رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت