-الأحمدية: وتنسب إلى أحمد البدوي أكبر أولياء مصر (596 - 634 هـ) ولد بفاس، حج ورحل إلى العراق واستقر في طنطا بمصر حتى وفاته، له فيها ضريح مقصود، امتاز بالفروسية وعكف على العبادة وامتنع عن الزواج، وأتباعه منتشرون في جميع أرجاء مصر ولهم فيها فروع، كالبيومية والشناوية وأولاد نوح الشعبية، وشارتهم العمامة الحمراء.
-الدسوقية: تنسب إلى إبراهيم الدسوقي (633 - 676 هـ) وطريقتهم تدعو إلى الخروج عن النفس وحظوظها، ورأس مالهم المحبة لجميع الخلق والتسليم والسكون تحت مراد الشيخ وأمره، إنها تدعو إلى العلم والعمل به مع عدم استحباب الخلوة إلا إذا كانت بأمر الشيخ.
-الأكبرية: نسبة إلى الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي، وتقوم طريقته على الصمت والعزلة والجوع والسهر، ولها ثلاث صفات: الصبر على البلاء، والشكر على الرخاء، والرضا بالقضاء.
-الشاذلية: نسبة إلى أبى الحسن الشاذلي (593 - 656 هـ) ولد بقرية قرب مرسية، وانتقل إلى تونس، وحج عدة مرات ثم دخل العراق ومات أخيرا في صحراء عيذاب في طريقه إلى الحج، قيل عنه: إنه سهل الطريقة على الخليقة، لأن طريقته أسهل الطرق وأقربها، فهي تقوم على كثرة العلم والذكر وليس فيها كثير مجاهدة، انتشرت طريقته في مصر واليمن وبلاد العرب، وأهل المدينة يدينون له بالتقدير والإعتقاد العميق في ولايته، وانتشرت طريقته كذلك في مراكش وغرب الجزائر وشمال إفريقيا وغربها بعامة.
-البكداشية: كان الأتراك العثمانيون ينتمون إلى هذه الطريقة، وهو ما تزال في ألبانيا، كما أنها أقرب إلى التصوف الشيعي منها إلى التصوف السني، وقد كان لهذه الطريقة دور بارز في نشر الإسلام بين الأتراك والمغول وكان لها سلطان عظيم على الحكام العثمانيين ذاتهم.
-المولوية: أنشأها الشاعر الفارسي جلال الدين الرومي (ت 672 هـ) والمدفون بقونية، يتميزون بإدخال الرقص والإيقاعات في حلقات الذكر، وقد انتشروا في تركيا وآسيا الغربية ولم يبق لهم في الأيام الحاضرة إلا بعض التكايا في تركيا وفى حلب وفى بعض أقطار المشرق، وهذه الطريقة كانت لهم زاوية خاصة وهى مسجد كبير تقام فيه الصلوات، وفيه عدد كبير من الأموات، لها سياج قد بني فوق القبور