الصفحة 8 من 37

* أبو اليزيد البسطامى: (ت 234 هـ أو 261 هـ) كان جده مجوسيا وأبوه من أتباع زرادشت، وروى بأنه ذهب إلى رجل مقصود مشهور بالزهد فشاهده يرمى ببصاقه تجاه القبلة فانصرف عنه ولم يسلم عليه قائلا: هذا غير مأمون على أدب من آداب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف يكون مأمونا على ما يدعيه؟؟

* أبو المغيث الحسين بن منصور الحلاج: (244 - 309 هـ) ولد بفارس حفيدا لرجل زرادشتى، ونشأ في (واسط) بالعراق، وهو أشهر الحلوليين والاتحاديين، رمى بالكفر وقتل مصلوبا لتهم أربع وجهت إليه:

أولها: لاتصاله بالقرامطة وهى حركة باطنية هدامة ظاهرها التشيع لأهل البيت.

ثانيها: لقوله أنا الحق.

ثالثها: لاعتقاد أتباعه بألوهيته.

رابعها: قوله في الحج، حيث يرى بأن الحج إلى البيت الحرام ليس من الفرائض الواجب أداؤها، وفى شخصيته كثير من الغموض فضلا عن كونه متشددا وعنيدا ومغاليا، له كتاب يسمى (الطواسين) .

* أبو حامد الغزالى الملقب بحجة الإسلام: (450 - 505 هـ) ولد بطوس من إقليم خراسان، رحل إلى جرجان ونيسابور ولازم نظام الملك، درس في المدرسة النظامية ببغداد واعتكف في منارة مسجد دمشق ورحل إلى القدس ومنها إلى الحجاز، ثم عاد إلى موطنه الأصلي، وقد ألف عددا من الكتب منها (تهافت الفلاسفة) و (المنقذ من الضلال) وأهمها كتاب (إحياء علوم الدين) ، ويعد الغزالي رئيس مدرسة الكشف في المعرفة.

* أبو الفتوح شهاب الدين السهرودى: (549 - 587 هـ) ولد بسهرود بإيران وتنقل كثيرا، صاحب مدرسة الإشراق الفلسفية التي أساسها الجمع بين آراء مستمدة من ديانات الفرس القديمة ومذاهبها في ثنائية الوجود وبين الفلسفة اليونانية في صورتها الأفلاطونية الحديثة ومذهبها في الفيض أو الظهور المستمر، وقد حوكم وقتل بفتوى من علماء حلب، ومن كتبه (حكمة الإشراق) و (هياكل النور) و (التلويحات العرشية) و (المقامات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت