وقال أبو محمد الجريرى (ت 331 هـ) : التصوف هو الدخول في كل خلق سني والخروج من كل خلق دنى.
وقال أبو بكر الكتاني (ت 233 هـ) : التصوف خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الصفاء، ويقول كذلك: التصوف صفاء ومشاهدة.
وقال الشبلى: التصوف بدؤه معرفة الله ونهايته توحيده.
وقال بشر بن الحارث: الصوفي من صفا قلبه لله.
ومن أبرز شخصياتهم:
* رابعة العدوية: المتوفاة سنة 135 هـ أو 180 هـ أو 185 هـ، وقد جمعت بين الزهد والحب، أو ما يسمونه بالعشق الإلهي، كما أنها ساهمت في إثراء الأدب الصوفى.
* إبراهيم بن أدهم: المتوفى سنة 161 هـ حيث أنه ترك الملك والسلطان وأقبل على الزهد والتصوف.
* سفيان الثوري: (97 - 161 هـ) وهو من العلماء والزهاد، يقول الزهد في الدنيا هو قصر الأمل، وليس بلبس الخشن، ولا بلبس العباءة.
* ذو النون المصري: (ت 245 هـ) من مدرسة الزهد، ينحدر من أصل قبطي أو نوبي وهو أول من مهد لظهور مذهب المعرفة في التصوف حيث يقول: عرفت ربى بربي ولولا ربى ما عرفت ربى.
* أبو القاسم الجنيد: (ت 297 هـ) أصله من نهاوند، ولد ونشأ بالعراق وهو تلميذ الحارث المحاسبي، يقول: التصوف هو أن يميتك الحق عنه ويحييك به، وقد سئل عن قوم من أهل المعرفة يصلون إلى ترك الحركات من باب البر والتقرب إلى الله عز وجل فقال: ... إن هذا قول قوم تكلموا بإسقاط الأعمال، وهذه عندي عظيمة، والذي يسرق ويزنى أحسن حالا من الذي يقول هذا.