(اللهم صل على محمد ما سجعت الحمائم ونفعت التمائم) والتمائم جمع تميمة، وهى الخرزة والخيط ونحوها وهى من أعمال المشركين، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعليق التمائم فقال (مَنَ عَلَّقَ تَمِيمَة فَقَدْ أَشْرَكَ) رواه أحمد رحمه الله تعالى (حديث صحيح)
6 -الصلاة البشبيشية: يقول ابن بشبيش فيها (اللهم انشلني من أوحال التوحيد، وأغرقني في عين بحر الوحدة، وزج بى في الأحدية حتى لا أرى ولا أسمع ولا أحس إلا بها) ، وهذا مذهب القائلين بوحدة الخالق والمخلوق، وأن التوحيد فيه أوحال وأوساخ يدعو أن ينشله منها ويغرقه في بحر وحدة الوجود ليرى إلهه في كل شئ حتى قال زعيمهم الحلاج:
وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيسة
فالنصارى أشركوا حينما قالوا عيسى ابن الله، وهؤلاء جعلوا المخلوقات كلها شركاء لله تعالى عما يقولون علوا كبيرا.
7 -الصلاة النارية: وهى معروفة عند كثير من الناس وأن من قرأها 4444 مرة بنية تفريج كرب أو قضاء حاجة تقضى له، وهذا زعم باطل لا دليل عليه ولا سيما إذا عرفت نصها ورأيت الشرك ظاهرا فيها، وصيغتها:
(اللهم صل صلاة كاملة، وسلم سلاما تاما على سيدنا محمد الذي تنحل به العقد، وتنفرج به الكرب، وتقضى به الحوائج، وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم، ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى آله وصحبه وسلم عدد كل معلوم لك)
فاعلم أخي الكريم أن عقيدة التوحيد التي دعا إليها القرآن الكريم وعلمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتم علي كل مسلم أن يعتقد أن الله تعالى وحده هو الذي يحل به العقد ويفرج به الكرب ويقضى به الحوائج ويعطى ما يطلبه الإنسان حتى يدعوه، ولا يجوز لمسلم أن يدعو غير الله تعالى لتفريج همه أو شفاء مرضه ولو كان المدعو ملكا مرسلا أو نبيا مقربا، وهذا القرآن الكريم ينكر دعاء غير الله تعالى من