20 -الصوفية تشد الرحال إلى القبور للتبرك بأهلها أو الطواف حولها، أو الذبح عندها مخالفين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى) رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.
21 -الصوفية تتعصب لشيوخها ولو خالفت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى يقول (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ... ) الحجرات (1) ، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا طاعة لأحد في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف) رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.
22 -الصوفية تستعمل الطلاسم والحروف والأرقام لعمل الاستخارة والتمائم والحجب وغير ذلك، وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم دعاء الاستخارة الوارد في صحيح البخاري رحمه الله تعالى، وكان يعلمه الصحابة كالسورة من القرآن فقال (إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك ) .
23 -الصوفية لا تتقيد بالصلوات الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل يبتدعون صلوات فيها الشرك الصريح الذي لا يرضاه الذي يصلون عليه، فقد ذكر شيخ لبناني صوفي في كتاب له اسمه (أفضل الصلوات) قائلا: (اللهم صل على محمد حتى تجعل منه الأحدية والقيومية) ، ولا شك أن الأحدية والقيومية من صفات الله تعالى وأسمائه، وفى كتاب (دلائل الخيرات) صلوات مبتدعة لا يرضاها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وهناك صور من الصلوات المبتدعة التي ابتدعها الصوفية ولم ترد في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم والتابعين والأئمة المجتهدين، بل هي من وضع بعض المشايخ المتأخرين فأمثال هذه الصلوات المبتدعة:
1 -اللهم صَلِّ على محمد طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها ونور الأبصار وضيائها وعلى آله وسلم. فإن الله هو الشافي والمعافى للأبدان والقلوب والعيون، والرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك النفع لنفسه ولا لغيره، فهذه الصيغة تخالف قوله تعالى (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله) الأعراف (188) ، وتخالف قوله صلى الله عليه وسلم (لا تُطْروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا