وجيه، فإن هؤلاء لا يتم إمدادهم بتلك الإعانات، و على الراغب في الحصول على تلك الإعانات أن يكون مسجلا كباحث عن العمل في مكاتب العمل المحلية، و أن يكون على استعداد للعمل و قادرا عليه، و يبحث عنه بصورة جدية، و مع حدوث الأزمة في نهاية 1997، فإن المدفوعات الموجهة لتلك الإعانات قد تزايدت بصورة واضحة، و لكنها بدأت في الانخفاض و لكن ببطء. و في يونيو 1999، وصلت نسبة الحاصلين على تلك الإعانات من إجمالي عدد العاطلين إلى (12. 6 %) ، و هي نسبة ما تزال منخفضة إذا ما قورنت بتلك المحققة في الدول المتقدمة، و قد كانت الحكومة تسعى إلى أن تصل إلي نسبة (20 %) بحلول عام 2002 بزيادة الإنفاق على إعانات البطالة
هناك حاجة ماسة لاتخاذ العديد من الإجراءات الرامية إلى تحسين الأثر الإجمالي لسياسات و برامج التشغيل و فعاليتها في الدول النامية. و يمكن تصنيف هذه الإجراءات حسب الجانب الذي تنتمي إليه من سوق العمل، على النحو التالي:
1 -إجراءات جانب العرض، و تشتمل على ما يلي:
-ضرورة الارتقاء بنوعية التعليم و التدريب، و إلى تحديثها و مراقبتها، بغية توفير المهارات المطلوبة للاحتياجات المتطورة لسوق العمل. كما ينبغي على النظام التعليمي أن يوفر المهارات العملية المتماشية مع الاستخدام المتنامي لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في العمل. و يتحتم على المدارس كذلك الترويج لقيم