عدة، مثل الشخصية و تقدير الذات، و هي مهارات تلعب دورا هاما في نجاح الباحث عن عمل في الحصول على وظيفة؛
-تحسين معدلات الالتحاق بالمدارس و رفع الحد الأدنى لسنوات الدراسة اللازمة للعمل من أجل تعزيز إمكانية استكمال الدراسة و الحصول على تأهيل مناسب يحسن من آفاق التشغيل و يخفض من فترة البطالة، من جهة أخرى.
-العمل على التخفيف من نظرة المجتمع الدونية للتعليم المهني و الفني، بإدخال التعليم المهني ضمن التعليم العام، و تشجيع التدريب المهني خارج أوقات المدرسة، لتقوية العلاقة مع أرباب الأعمال، بالإضافة إلى توسيع الآفاق المهنية للتعليم و التدريب المهني، و تحسين آفاق التشغيل لخريجي هذا التعليم، و وضع معايير وطنية لمستوى المهارات المهنية المقابلة لوظائف محددة، و ذلك بالتعاون مع القطاع الخاص؛
-تشجيع التدريب أثناء العمل، كونه أكثر ارتباطا بمكان العمل من التدريب في المدرسة. و يمكن استخدام العديد من الحوافز في شكل إعفاءات ضريبية، و خطط تمويلية مشتركة بشكل مثمر في محاولة تحفيز القطاع الخاص و إعطائه دورا أكثر فعالية في التدريب؛
-حث مشاركة القطاع الخاص في تصميم المناهج و تحديد متطلبات التدريب و احتياجاته، و بخاصة التدريب السابق للتوظيف، و الذي تستخدمه الشركات في الدول المتقدمة للتأكد من توفر مواصفات و