الصفحة 29 من 47

وقوله - تعالى - چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک ... گ گ گ گ ? ? ? ? چ [1] .

فهذه الآيات وغيرها، تأكيد واضح على وجوب الجهاد، ورسم لصورته الحقيقية، وذكر أسبابه، ودواعيه، والترغيب فيه، والتحذير من تركه، والتولي عنه، وما ينبغي له من الإعداد الجاد، وتوفير العدة والعتاد الكافي للنصر، والردع، مع اليقظة التامة، لتحصيل أقصى ما يمكن من ثمراته، وأعظمها نشر الإسلام، والدفاع عن المستضعفين، ونصرة المظلومين.

وهذه واجبات لا يقوم بها إلا حاكم مسلم، يعرف دين الله، ويعظم شرائعه، ويبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس من موارد دولة الإسلام، ليقود جيوش المجاهدين لجعل كلمة الله هي العليا، وليرهب المعاندون وأعداءُ الإسلام جانبَ دولته، ويتحاشون إغضابها، أو الإساءة إليها، فضلًا عن التفكير في التعدي على أفرادها، أو أرضها، أو مقدساتها.

4.رعاية الجانب المالي للدولة جبايةً، وتوزيعًا.

وهذا واجب آخر من واجبات الحاكم المسلم، ويتمثل في القيام التام والدائم، على رعاية الجوانب المالية للدولة المسلمة، الموارد والمصاريف، جبايةً وتوزيعًا.

والأموال التي ذكرت في القرآن، والتصرف فيها من اختصاص الحاكم المسلم، على ثلاثة أصناف: الغنيمة، والصدقة، والفيء.

"فأما الغنيمة: فهي المال المأخوذ من الكفار بالقتال ذكرها الله في سورة الأنفال ... قال - سبحانه - چ ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? چ [2] ."

(1) - سورة التوبة. آية: 29.

(2) - سورة الأنفال. من الآية: 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت