الصفحة 20 من 47

2.تلبية دعوته للجهاد

لما شرع الله تعالى الجهاد لعباده دفاعًا عن الدين، وردعًا للمعاندين، ونصرة للمستضعفين، أوجب على المسلمين النفير وتلبية النداء للجهاد، فمتى ما نادى الحاكم المسلم بالجهاد لَبَّاه المسلمون، وسارعوا إلى نصرته.

قال الله - تعالى - چ ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ?ں ں ? ? ? ? چ [1] .

وهاتان الآيتان نزلتا عتابا على تَخَلُّفِ من تَخَلَّفَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وكانت سنة تسع من الهجرة، بعد الفتح بعام، في حرارة القيظ، وطيب الثمار، وبرد الظلال، فاستولى على الناس الكسل؛ فتقاعدوا، وتثاقلوا، فوبخهم الله بقوله هذا، وعاب عليهم الإيثار للدنيا على الآخرة، ففيهما إنكار الله على المؤمنين تكاسلهم في إجابة داعي الجهاد، وركونهم للدنيا، ومتاعها الفاني، وتهديدهم بالعذاب، ومن ثم الاستبدال، ثم أكد الله بعد ذلك الأمر بالجهاد بالنفس والمال، فقال - جل جلاله - چ ? ? ? ? ? پ ... پ پ پ? ? ? ? ? ? ... ? چ [2] .

فإذا استنفرهم الحاكم المسلم للجهاد في سبيل الله فقد وجب تلبية ندائه ونصرته، والنهوض معه على أعداء ملتهم.

وكما عاب على أقوام تخلفهم، وتثاقلهم عن الخروج للجهاد في سبيل الله، فقد مدح آخرين صادقين لَبَّوا النداء، ووعدهم بحسن الجزاء، فقال الله - تعالى - چ ? ? ? ? ? ? ?

(1) - سورة التوبة. آية: 38 - 39.

(2) - سورة التوبة. آية: 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت