1.أوصي طلبة العلم أن يتم تناول موضوع هذه الدراسة في دراسة علمية، ماجستير أو دكتوراه، حتى يمكن الإحاطة بآفاق الموضوع بصورة أعمق وأشمل.
2.أن يهتم الباحثون بالموضوعات التي انفردت بها بعض السور، وجعلها في أبحاث مستقلة
3.إصدار نشرات تبين للناس الجحود وأنواعه وطرق العلاج له وتوزيعها بأكبر قدر ممكن من خلال الجهات المختصة.
4.أوصي الباحثين في التفسير الموضوعي بتوسيع دائرة بحثهم، في موضوعات القرآن الكريم واستنباط أسرار القرآن وهدايات القرآن التي لا تنتهي.
5.العمل على عقد ندوات وورش عمل حول موضوع الجحود وطرق العلاج.