تكتسب الدراسة أهميتها من الأمور الآتية:
1 -ارتباط الدراسة بالمصالح المعتبرة شرعا للمكلفين.
قال النووي:"وأهم أنواع العلم في هذه الأزمان الفروع الفقهية؛ لافتقار جميع الناس إليها في جميع الحالات، مع أنها تكاليف محضة فكانت من أهم المهمات." (3)
2 -ارتباط الدراسة بواقع حياة الناس؛ لأن أحوال جديدة أصبحت ترد على المجتمعات المسلمة بسبب تشابك الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والطبية، وما أفرزته من تعقيدات وآثار.