كما أن نشاط التعلم لا يؤهل الطفل فقط لحياة المستقبل، وإنما يدفعه كذلك إلى معايشة مواقف الحياة الحالية بأساليبها وأدواتها وأهدافها، بل وحتى صعوباتها وطرائق التغلب على تلك الصعوبات. وهذا ما يدفع إلى القول، إن النشاط بمختلف اتجاهاته، وأبعاده يمثل دائرة التطابق بين حياة التعلم وتعلم الحياة.