و ليس من العرف ما اعتاده بعض الناس من شرب الخمر، أو رقص الرجال مع النساء في الأفراح، أو كشف العورة فإن ذلك عرف فاسد. ومن هنا، فإن الشرط في العرف ألا يخالف دليلا شرعيا، ولا قاعدة شرعية، ولا حكما ثابتا لا يختلف باختلاف العصور والأحوال.
من هنا نخلص إلى أن مصادر التربية في الإسلام، ربانية، لا تبغي بأصولها المحفوظة من عند الله تعالى بديلا.