الحمد لله على فضله وكرمه وإحسانه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فقد وصلت إلى نهاية المطاف في بحثي هذا وارتأيت أن أعرض أهم النتائج التي توصلت إليها:
1 -إن علم التفسير هو أهم العلوم لأنه علم كتاب الله تبارك وتعالى وأجلها وأعظمها وعليه تعتمد العلوم الباقية ويشملها.
2 -وبما أنه متعلق بكلام الله فهو يحتاج من المفسر إلى شديد ورع وخوف من الله عند تفسيره وخدمته.
3 -إن القرآن الكريم فيه ما أنذر وفيه ما بشَّر ووجدت أن آيات الله المنذرة أكثر من المبشرة فيجب الحذر عند قراءته والعمل به والاعتبار بمن سبق.
4 -اطلعت في بحثي هذا على المصادر والمراجع الأم في التفسير لأستدرر منها ما يتعلق ببحثي فاستفدت عندها مهارة البحث والكتابة والتنقيب فيها.
5 -تعلمت كيف أكتب في الجديد مما لم يكتب فيه لكي يكون طريقًا ممهدًا لخدمة تراثنا العظيم.
6_ إن العلم لا يأتي إلا بالتعلم فعندما لم أجد أحدا كتب في موضوع معين أتوكل على الله وابتدئ العمل فيه وهذه هي همة طالب العلم الحقيقية التوكل لا الإتكال والله هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
7_ إن السبيل لسعادة الاُمَم والشعوب جميعا هو النهج الإلهي والدين الرباني الإسلامي وهو الدستور الحقيقي ففيه سعادة الدارين وان الابتعاد عن هذا النهج وان تحصلت فيه من السعادة القليل فهي السطحية الزائفة التي تنذر بسخط الله ونقمته.