أما المؤمنين فهم معتبرون أيضًا {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} وهم الذين آمنوا بالله وصدَّقوا بالأنبياء والرسل، واتعظوا فما يعلمون عند وقوفهم على قصص القرآن والأمم السابقة إلا أنها منذرة لهم أيضًا ولكل من أراد أن يسير على نهجهم فيعتبرون بها لا محالة [1] .
(1) ينظر تفسير الرازي (19/ 162) ، بتصرف بسيط.