الحكمة الثامنة: التهيؤ للقاء الله - تعالى - والاستعداد للوقوف بين يدي الله والعمل على نيل مصير أهل الجنة والابتعاد عن مصير أهل النار ولذلك يذكرهم الله بهذا الموقف رجاء الاستعداد فقال: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر: 18] .
فهذه بعض الفوائد والحكم التي استنتجتها من خلال الآيات الكريمات التي أشارت لها.