الصفحة 24 من 78

ولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين عام الفيل لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول (1) .

أبوه: عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن کلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن معد بن عدنان.

وأمه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، فتجتمع معه عليه الصلاة والسلام في جده كلاب.

اصطنى الله سبحانه وتعالى كنانة من ولد إسماعيل، و اصطفي قريشة من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفى النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم، فهو خير الناس نسبا، وخيرهم بيتا.

مات أبوه وهو في بطن أمه، ولم يترك له من المال الا خمسة جمال وجارية وبعد مولده أرضعته مرضعته حليمة السعدية. وذلك أنه كان من عادة العرب أن يلتمسوا المراضع لمواليده في البوادي، ليكون أنجب للولد، قدرت البركات على أهل بيت حليمة السعدية مدة وجوده بينهم، وكانت تزيد على أربع سنوات.

وفي السنة السادسة من عمره، أخرجته أمه إلى أخواله بالمدينة المنورة، فتوفيت بالأبواء (2) ، فحضنته أم أيمن، وكفله جده عبد المطلب، ورق له رقة لم تعهد منه في ولده.

وبعد سنتين من كفالته، توفي جده عبد المطلب، فكفله عمه أبو طالب وكان شهما كرمة، غير أنه كان من الفقر حيث لا مك كفاف أهله.

وفي السنة التاسعة، سافر إلى الشام السفرة الأولى مع عمه أبي طالب، وقد اجتمع رجال القافلة وهم بقرب (بصري) بالراهب (تحيرى) ،

(1) يوافق مولده عليه الصلاة و السلام يوم 20 نيسان (اپريل) سنة 571 م

(2) قرية بين مكة والمدينة، وهي إلى المدينة أقرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت