الصفحة 10 من 78

النبي المصطفى صلوات الله وتسليمه عليه، هو قائدنا وقدوتنا ورائدنا وزعيمنا، ودراسة سيرته واقتفاء أثره منهج عمل للمسلمين كافة في كل زمان ومكان ..

ودراسة سرته العطرة عليه أفضل الصلاة والسلام، واجب كل مسلم، حاكما ومحكوما، ورئيسا ومرعوسا، وعالما وجاهلا، وغنية وفقراء وضابطا وجنديا.

إن دراسة سيرته الكريمة، تؤثر في العقول والقلوب معا، ويستفيد منها كل دارس، فأعماله تطبيق عملي لتعاليم الإسلام، وأقواله تفصيل للكتاب العزيز، وأخلاقه أخلاق القرآن الكريم، ومنهجه طريق الدعاة.

وقد دأبت منذ نعومة أظفاري على دراسة السيرة المطهرة، فأثرت دراستها في نفسي أي نائبر.

وهذه الومضات محاولة لاختصار السيرة اختصارة غير مخل، فهي تفيد العالم والجاهل، والتلميذ والمعلم، والطالب والأستاذ، وتفيد الداعية والدعوة.

أدعو الله العلي القدير، أن يفيد بهذه الومضات، ويجعلها خالصة لوجهه الكريم ..

والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، وصلى الله على سيدي ومولاي رسول الله سيد القادات وقائد السادات، رجل الرجال وبطل الأبطال، إمام المجاهدين وقائد الغر الميامين ..

ورضي الله عن قادة الفتح الإسلامي وجنوده، وقادة الفكر الإسلامي وجنوده، وعن كل من خدم القرآن لغة وعقيدة وتشريعا.

والحمد لله رب العالمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت