الصفحة 66 من 78

اشتاقوا أهلهم، فسألهم عمن تركوا خلفهم من أهلهم، فلما أخبروه قال: رأرجعوا إلى أهاليكم فاقيموا فهم).

وكان إذا افتقد أحد أصحابه ثلاثة أيام سأل عنه، فإن كان غائبا دعا له، وإن كان شاهدة زاره، وإن كان مريضا عاده.

كان عليه أفضل الصلاة والسلام أشد حباء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئا عرفه أصحابه في وجهه.

وكان لا يواجه أحدة في وجهه بشيء يكرهه، وكان إذا بلغه عن رجل شيء لم يقل له: قلت كذا وكذا.

وكان صلى الله عليه وسلم لا يسأل عن شيء إلا أعطى.

وكان صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل: ما مال فلان يقول؟ ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا .. وكذا؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله! أدع على المشركين.

، قال: إني لم أبعث لعانة، وإنما بعثت رحمة،. وهذا الحصر مؤبد بقوله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .

ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط، فقال: لا!.

وكان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقي جبريل عليه السلام، وكان جبريل يلقاه كل ليلة فيدارسه القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت